
مريم بمرح أنا اخلعلك عين وتخلعيلي عين ونعيش عور إحنا الاتنين ضحكوا جميعا براحه رجع يونس وجد حنين تجلس بسعاده إحتضنها من الخلف الجميل بتاعي شكله مبسوط جدا اتعرفت علي ريم وسلمي خففوا عني الوحده كتير وحبيتهم أوي جلس جوارها يتناول بعض قطع الفطير القابع فوق أقدامها طيب كويس لتكمل حنين بهيام وإعجاب كان نفسي عيوني تبقي شبه عيونها أردف يونس بتعجب هي مين سلمي عيونها زي عيون المها تحسها نايمه أو هيمانه كده احتضنها يونس بحب وهو يتحدث بصدق هو فيه في جمال عيون حبيبي في الدنيا
دانا بخاف عليكي من الحسد بسبب جمال عيونك في الصباح دخلت حنين غرفة الخبيز بسعاده والقت السلام علي الجميع وقابلها الجميع بنفس الابتسامه ماما الحجه أنا عايزه اتعلم ممكن هند بحماس يلا تعالي ونادت هاتي يا فاطمه المأجور الصغير ده ووضعته بجوار الكبير وجعلتها تقوم بوضع المقادير وقامت — بعجنه أمامها وتركتها تقوم بالمثل في العجينه أمامها حتي صارت لينه في يدها و حنين تنفذ كل ما يطلب منها بالحرف حنين تمتلك روح بريئه مثل الأطفال ودوده مرحه تتحدث بعفويه
جعلتها تملك قلوب الجميع حتي الخدم وحولت غرفة الخبيز إلي حديقه غناء بالسعاده والسرور جعلتها هند تقوم بكل الخطوات بنفسها حتي وضع العجين في الفرن حتي يسهل عليها الخبيز مره اخري أخرجت حنين أول رغيف وظلت تقفز وهي تصرخ بسعاده مثل الأطفال جعلت الجميع يضحك علي فعلتها كأنها اخترعت الذره وقفت امام هند المبتسمه ماما الحجه الرغيف ده بتاع يونس هيفرح قوي رفعت هند يدها تربت علي شعرها الذي ظهر من خلف الحجاب بحنان الخبيز بتاعك كله هتاخديه ليكي
وكل مره هعلمك حاجه جديده لحد ما تبجي ست بيت شاطره هتفت بفرحه حتى البط نفسي اتعلم أعمله جداا هند بأمومه كل حاجه يا ضنايا إحتضنتها حنين شكرا ليكي يا ماما الحجه لا تعلم لما جالت تلك الفكره خيالها هتفت في نفسها ياريتني شوفتك من زمان كنت جوزتك رعد أنتي اللي قادره تغيريه و تظهري الحب والطيبه اللي جواه بس كله نصيب وضعت حنين رغيفين في قطعه من القماش ماما أنا هروح أدوق يونس وهو سخن
ركضت حنين إلي الخارج وهي في منتهي السعاده لكنها إرتطمت فجاءه في حائط بشړي مم جعلها تقع علي الأرض من قوة الإرتطام و تألمت كثيرا أتاها صوته الغاضب مثل الرعد كيف تجري إكده من غير حيا ولا خشا وفيه رجاله كتير حواليكي في السرايا وشعرك ظاهر اكده هتفت بتعب من صعوبه التصادم و صريخه الدائم عليها كلما قابلها في مكان كأن أنفاسها حوله تأتي برياح الڠضب والعصبيه بص أنا فرحانه جدا وماليش مزاج اټخانق معاك فا لو سمحت أبعد عشان امشي
تحولت لهجته الحاده إلي لين دون إراده منه في محاولة لإطالة الحديث بينهم طيب داري شعرك ده وقفت حنين وهي تناوله ما بيدها طيب أمسك دي وناولته قطعه القماش قامت بعدل حجابها مدت يدها لأخذ القماشه فتلامست الأطراف شعر الاثنان بإنتفاض أجسادهم كأن أصابهم مس كهربيء عالي مم جعل رعد يأخذ خطوه للخلف من تلك المشاعر التي سرقته من جموده وأيقظته وجعلت قلبه في حاله توتر شديد مثل شاب مراهق يزوره الحب لأول مره بينما حنين تورد وجهها بحمرة الخجل و أخفضت عينها وهي تمثل عدل حجابها مره أخري
تحدث رعد ليغير ما يشعر به يا تري أيه المفرح سيادتك إكده هي تحاول نسيان ما حدث قامت بفتح القماشه وأخرجت جزء من العيش ومدت يدها خد دوق دي عمايل إيديا مد يده وهو يحاول ألا تلمس يدها مره أخري وتناول منها القطعه وقام بوضعها بفمه وأغمض عيناه بإستمتاع كأنه لم يتذوقه من قبل وتخيلها وهي تطعمه فاق علي صوتها العذب هااا عجبك قام بفتح عيونه وجدها تنظر له بلهفه في إنتظار رده أردف بهمس لا يسمعه غيره أجمل عيش دوقتوا في حياتي
حنين بتوتر ها مش بترد ليه أوعي تقول وحش أزعل زينت ملامحه الجاليديه بإبتسامه جذابه لم تظهر لغيرها من قبل مهما كانت صلتهم جميل لدرجه أن ماحدش يصدق أنك أول مره تخبزي تحدثه بفرحه بجد عجبك تأمل فرحتها بقلب عاشق وأردف بجد
