
يووووه بقي أنت مش عاجبك حاجه خالص وزمت شفايفها پغضب طفولي انا مش هتكلم معاك تاني اقترب منها بلهفه يحتضنها أي حاجه تخرج من بين الشفايف دي لأزم أحبها متزعليش يقلبي بس خليها في البيت بس خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها يسير بلا هواده عيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله لكنه توقف فجأه يتبع سبحان الله وبحمده حنين رعد بقلم أمل مصطفي البارت الثالث خرج رعد وهو يتمني أن يلمح طيفها يسير
وعيونه تريد إختراق الحائط ليري ما بداخله فاق علي صوت الغفير رايد حاجه يا رعد بيه فاق من حالته ليهتف پغضب أخفي من قدامي الساعه دي ثم حدث نفسه بعتاب شكلك أتجنيت يا رعد أتجنيت علي الأخر بتفكر في وحده متجوزه وشاغله بالك من يوم ما شوفتها وأخرتها أيه يا أبن الأصول كيف أخلاجك طوعتك تبص لحريم غيرك وتتمناها ثم هتف بلوم حط نفسك مكانه لو عرفت تعمل أيه كان يبقي بحر ډم مش هينشف أبدا
أعقل يابن الناس وأرجع لربك اللي عمر شيطانك ما قدر يخرجك عن طريقه ترك المكان في حاله فوران وتوجه لأعماله علها تنسيه تلك الساحره التي ألقت عليه تعويذه لا يعلم كيف يبطل سحرها سمعت طرق علي الباب لتتوجه إليه بسرعه وعندما فتحته وجدت أمامها فتاتين بجمال هادي وبشره قمحيه جميله هتفت حنين بترحاب أهلا وسهلا اتفضلوا مدت يدها أنا حنين سلمت مريم وهي تعرف نفسها أنا مريم وشاورت علي الأخري ودي سلمي تأكلت الغيره قلب سلمي من جمال حنين من يترك تلك الفاتنة
وينظر لها لقد خطفت أنظارهم وهم حريم فما بال الرجال وكزتها إبنة عمها في خصرها عندما رأتها تتأمل حنين بشكل وقح تحدثة تلك الأخيره بإبتسامه عذبه أيه رأيكم نقعد في الجنينه تحدثه مريم وهي تغمز ابنه عمها حتي تخرج من تلك الحاله يكون أحسن سألتهم حنين تحبوا تشربوا أيه ردت مريم ده واجب علينا هتفت حنين بمرح طبعا ده بيتكم بس الحته الصغيره دي حاليا مكاني يبقي ده واجبي تشربوا نسكافيه ولا شاي في الخمسينه
ريم وسلمي نسكافيه ثواني ويكون عندكم رجعت بعد الوقت وهي تحمل ثلاث أكواب من النسكافيه أردفت مريم بإستحسان أجمل نسكافيه دوقتوا حنين بطفوله دي الحاجه الوحيده اللي بعرف أعملها أيه رأيك أعلمك النسكافيه وتعلميني الطبيخ تحدثه مريم بسؤال يشوبه التعجب أنتي مش بتعرفي تطبخي أزاي وأنتي في السن ده هتفت بنفي لا والله مش بعرف أطبخ ماما توفت وأنا صغيره وماكانش في حد يعلمني و يونس تعب معايا يا بنتي أتفرجي علي قنوات الطبخ وأرحميني من أكل بره جيبي إتخرب من الدليفري
تمتمت كلا من مريم وسلمي بحزن ربنا يرحمها بينما سلمي شردت مره أخري وهي تتخيل نفسها تصنع له مالذ وطاب وهو يبتسم لها ويشكرها إبتسمت حنين لسلمي وهي تسألها الجميل وصل لفين بادلتها سلمي الإبتسامه بخجل موجوده أهو وأكملت أنتي في كليه أه وأنتم مريم أنا في ثالته تجاره وسلمي في تانيه كلية زراعه هتفت حنين بهدوء وأنا في ثالته طب سالمي بغيره أنتي كده تبقي عبقريه و شاطره الحمد لله عايزه ابقي دكتوره زي يونس
هتفت مريم بإثاره بكره يوم الخبيز أيه رأيك تيجي معانا بيكون يوم جميل رغم تعبه هتفت بلهفه بجد يعني مافيش حد يتضايق مريم بنفي لا أبدا كلنا حريم مع بعض هتفت بحماس خلاص هستأذن يونس ولو وافق هكون معاكوا نظرة حنين لسلمي بإعجاب وابتسمت ماشاءالله عليكي يا سلمي عيونك جميله جدا سلمي بخجل أنا عيوني جميله أومال عيونك دي أيه أكدت حنين كلامها عيونك جميله زي عيون ال مها سحبتها ورموشها الطويله تجنن سلمي بس عيونك عجباني اكتر
ضحكه حنين وهي تهتف خلاص نبدل أنا أخد عيونك وأنتي تاخدي عيوني
