
استعدت للرحيل وهي تردف طيب هروح أفرح يونس شعر رعد كأنها سكبت علي رأسه دلو من الماء البارد لتخرجه من حالة الهيام لتقول له فوق أنا ملك غيرك ولن أكون لك في يوم الفكره أفاقته و تحول هدؤه لڠضب ماتروحي زي ما أنتي عايزه مش كفايه عطلتيني أنا مش فاضي للعب العيال ده ثم تركها وهو يشتعل من الغيره والڠضب نظرة حنين في أثره بزهول وهي تسأل نفسها مالوا ده كان عايز ياكلني يا مامي وتحركت بسرعه تشبه الركض
بعد مرور الأيام كانت حنين تجلس في المرجيحه تحتضن كوب النسكافيه بين يديها سمعت صهيل قوي للخيل أول مره تسمعه منذ تواجدها هنا قامت وتركت ما بيدها إرتدت إسدالها وظلت تسير خلف الصوت حتي ابتعدت عن السرايا وكلما اقتربت زاد الصوت وجدت نفسها أمام حظيرة خيول كبيره ووجدت رجل كبير يجلس أمام البوابه هتفت بإحترام ممكن يا عمو اتفرج علي الخيول هتف الرجل بقله حيله معلش يا بنتي مقدرش أدخلك رعد بيه يبهدلني هتفت برجاء أنا هبص عليهم وأخرج بسرعه من غير ما
حد يعرف الرجل الكبير وأنت فاكره أن فيه حاجه بتحصل من غير ما توصلوا حتي لو مش موجود أردفت حنين بإستعطاف شويه بس والله يا بنتي والله علي عيني أرفضلك طلب تركته حنين وجلست علي صخره قريبه منه وهي تتمني أن يصفح عنها ويسمح لها بالدخول لأنها تعشق الخيل سمعت من خلفها صوت رجولي خشن يسألها أنتي مين وكيف تقعدي إكده وقفت حنين بإحراج أنا حنين أردف فضل بسؤال وهو يري ملامحها للمره الأولي أنتي تبع دكتور يونس
أه سألها بتعجب طب ليه قعده إكده وفي الشمس دي تحدثه بحزن كان نفسي أشوف الخيول من قريب بس بابا جدو مش راضي فضل بعدم فهم بابا جدو مين شاورت حنين علي الرجل الكبير القاعد ده ضحك فضل وهو يردد يعني توفيق بجا بابا جدوا أردفت ببرأه لأن شكله يمشي بابا وبرده جدو نادا فضل عليه تعال يا عم توفيق دخل الهانم تتفرج علي الخيل وخلي بالك منها حنين بإمتنان شكرا جدا لحضرتك ذهبت حنين خلف بابا جدو كما تلقبه بفرحه لاتستطيع كلمات وصفها
همن تواجدها وسط هذا العدد الكبير من الخيول كانت تركض هنا وهناك مثل الأطفال حتي وصلت أمام فرس أسود قوي يصهل بقوه تصم الأذان عن قرب لا تعرف لما هو دونا عن الآخرين يتحرك ويصهل بهذا العنفوان ولكنها للأسف أقتربت منه وهو في حالة هياج شديده ياتري أيه هيحصل لحنين أمام هذا الفرص الهائج توكلت علي الله حنين رعد بقلم أمل مصطفي البارت 4 وصلت حنين أمام فرس كان يصهل بقوة فلا تعرف لما هو دونا عن الآخرين يصهل ويتحرك بمثل هذه القوه والعنفوان
مدت يدها تحاول الأقتراب منه وهي تحدثه كأنه فهمها يا تري صوتك ده ترحيب بيه ولا دليل أنك مش طايقني رفعت يدها بحذر لتلتمس نعومة شعره وضعت يدها بحنان والغريبه أنه إستجابة للمستها وسكن تحت يدها هتفت بسعاده من استجابته لها الله أنت جميل قوي أنت عارف أنت أجمل فرس أنا شوفته في حياتي أه أنا ماشوفتش كتير عن قرب بس متأكده إنك أجملهم يا تري بقي إنت إسمك إيه رعد صهل الفرس بقوة سكنت دقيقه بتفكير ثم هتفت طيب عنتر صهل مره أخري ضحكه حنين بقوه طيب طيب كادت تذكر اسم أخر عندما سمعت صوته من خلفها
رماح أسمه رماح إلتفتت حنين لصاحب الصوت وجدت رعد أمامها بطلته الرجوليه التي ټرعب القلوب قابلته بإبتسامه عذبه خجله ليه الإسم ده ما جاش في بالي خالص اقترب وهو يكمل حديثه بصرف النظر عن قوته وعنفوانه هو كمان أسرع فرس موجود هنا هتفت بإعجاب لايق عليه قوي أنا حبيته سألها رعد بإستغراب أنتي عملتي فيه أيه مش بيسمح لحد يلمسه ولا بيهدي في الظروف دي وأنا الوحيد اللي بقدر أهديه
