
اقتربت حنين من هند و قبلتها شكرا يا ماما الحجه هند بفرحه من ردت فعلها وبرائتها فقد جاء أكثر من دكتور بحريمهم ولم يتحملوا جو الصعيد و ينفروا من طعامهم علي أساس أنه دسم وغير صحي انا — همشي وانتي صحي الدكتور وافطروا وهبقي اخلي البنات تيجي تقعد معاكي هتفت حنين بأدب يونس بيجري شويه قبل الفطار انا هستناه وقالت بمرح رغم أن صعب عليا جدا مقاومة الأكل التحفه ده بس كده ليكي كل يوم صينيه زي دي
حنين بفرحه ايوا كده يا ماما يا جامده أنتي ضحكت هند وهي لا تعرف ما يحدث فشخصيه حنين شيء غريب ونادر بالنسبه لحياتهم العمليه الجامده والله ما فهمه منك حاجه تقف في شرفة غرفتها المطله علي منزل الضيوف شارده في حياتها التي تغيرت منذ رؤيته وتسأل نفسها لما هو فاقت من شرودها عندما وجدته يركض وهو يرتدي ترينج رياضي اسود وكوتش ابيض فكان في غاية الوسامه عندما اقترب يونس رفع عيونه وجد من تنظر له
بإهتمام فاخفض نظره وأكمل ركض دون إهتمام تورد وجهها من الخجل عندما علمت أنه رآها ودخلت بسرعه وهي تضع يدها علي قلبها من شدة ض.رباته نزلت سلمي وجدت الكل يستعد لتناول الفطار سلمي بغيره أنتي شوفتي يا خالة مرت الدكتور أه يا سلمي بنت كيف الجمر ڠصب عنك ما تقدريش تبعدي عيونك عنيها أنا حبيتها ودخلت جلبي طوالي جميله كيف الغزال مافيها غلطه هتف رعد پغضب وغيره أباه ياما هتوصفي البنيه قدام الرجاله إكده شعرت بخطائها واه الحديث خدني ونسيت متاخذنيش يا ولدي
الكلام جذب فضول مريم لتسأل كبيره يا خاله لا تقريبا في سنك أنتي وسلمي انا قولتلها هبعتلك البنات بناتنا مش شبه بنات البندر ليكون تأثيرها عفش عليهم الله لا يسيئك هتفت هند بثقه لا البنت خجوله وفتحه بالاسدال وطول كلامنا وشها أوحمر من الخجل قامت حنين بتصوير الطعام وإرساله إلي رزان حتي تغيظها وكتبت مع الصوره الأكل وجمال الأكل مقولكيش علي ريحته ولا طعامته حقيقي فاتك نص عمرك وقامت بإرسال إيموشن ضاحك رجع يونس وجد حنين تجلس بجوار الطعام وعيونها بتخرج قلوب
هتف بضحكه عاليه مالك يا بنتي هيمانه كده ليه اليشوف منظرك يفتكرك هيمانه في حبيبك مش مجرد فطير وعسل وقفت وهي تشاور بهيام بقالي ساعه بستناك وما رضيتش افطر من غيرك يلا بقي أنا ھم*وت وادوق أنتي عارفه بشرب عصير واخد شاور وبعدين افطر أه يا قاسې ويهون عليك تسيب الجمال ده كله جبت القسۏة دي منين أنا ربيتك علي كده ارحم قلبي واقعد افطر ضحك يونس طيب خلاص خلاص أنتي هتشحتي يلا جلسوا معا تحدثه حنين وهي تاكل بإستمتاع ماما الحجه وعدتني
كل يوم هتبعت صينيه زي دي يونس كده هضطر اخدك تجري معايا وإلا في خلال شهر مش هتخرجي من الباب وهجيب ونش يشيلك رمقته بغيظ وليه ونش أومال أنت موجود ليه والعضلات دي لازمتها أيه أوعي يكون نفخ يا دودو و بتضحك عليا يا بت أتلمي وماتلعبيش في عداد عمرك وأتمرن عليكي عشان تعرفي نفخ ولا لا وبعدين أيه دودو دي بدلعك يا قلبي أنا ليا مين غيرك هتف بضيق ليه بتدلعي عيل صغير راجل زيي
ودكتور قد الدنيا يتقاله يا دودو
