عشقت حوريه للكاتبه اسما السيد

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات

في اوضة حوريه قاعده وعلى رجليها سيرفيس ملته بالمقرمشات الي بتحبها وبايدها موبايلها بتتفرح على التيك توك وبتغني بمرح، قررت تضرب الدنيا بحالها طناش ومتفورش دمها ، كل شويه مرات خالها تدخل تخبط كف على كف وهي بتتامل برودها ولا مبالاتها لحد ما سمعت دق على شباك اوضتها اللي بتطل عالارض الزراعيه من ورا..
انتفضت وقامت تجري تفتح الشباك لقت شوق صاحبتها كالعاده..
_ حوريه بت يا حوريه الحقي يابت..
_ مالك يابت في ايه علطول متسربعه كده..
_ عندي خبر ليكي بمليون جنيه؟

انتبهت حوريه بكل حواسها ليها
_ خبر ايه ده قولي بسرعه .
بصتلها شروق بغيظ ، وقالتلها :
_ طب هاتي الزفت الكرسي اطلع عليه وادخل..
اتاففت حوريه وهي بتقولها :
_ في اختراع اسمه الباب على فكرا..
_ استعملته على فكره وخالك طردني وقالي غوري انت السبب في فساد بنت اختي ميعرفش اني مظلومه وانك تفسدي قريه بحالها..
_ طب ادخلي يا حلوه حسابنا جوه..
سحبتها حوريه بغضب وقعت عالكنبه قدامها ونزلت حوريه فوقها تضـ رب فيها لحد ما نطقت شوق باللي خلاها تنتبه وكلها إذن صاغية:

شوفتي اللي حصل في راويه.. من فوزية الغلاويه..
_ ايه اللي حصل يا بت يا شوق انطقي..
_ بيقولوا أنهم …
_ يالهوي ايه ليه؟ هو في حد لسه متخلف كده؟
لوت شوق بوقها :
_ اللي يشوفك ويشوف خوفك ميعرفش انك انتي السبب يا حوريه..
_ ايه انا السبب في ايه وانا اللي كنت قولتله اطلع عُووره..
_ هو مين ده اللي عوره يا حوريه، وانت يا بت انا مش طردتك دخلتي ازاي؟
_ يا فضحتي، قفشنا…
________
الفصل التاسع:

مش قادر يتحمل اكتر من كده حاسس دماغه هتنفجر من كتر زنها وبكاها من ساعة ما ركبوا العربيه اللي خرجتهم من البلد الي عايشين فيها للمطار وحتي بعد ما ركبوا الطياره وهي مش مبطله زن وعياط كانها دفنت حد عزيز..
بصلها بغيظ وهي بتبكي زي الاطفال وبترجع تمسح دموعها في المنديل وترميه بعشوائية قدامها
ولا قادر يتخيل أنه هيقضي باقي عمره مع البني ادمه العجيبه اللي تفور الدم في لحظه..ولاول مره يدعي على عمه في سره وهو بيقول..
الله يسامحك يا عمي جيبتلي للحياه بلوه وكارثه..

اتنفس بهدوء وهو بيحاول يتحكم في نفسه وخصوصا بعد مكالمة جده اللي حلفه فيها أنه يعاملها كويس ويستحملها وأنه السبب في اللي وصلتله بتخليه عنها..
ملهاش يد أنها عاشت واتربت علي عادات عجيبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى