عشقت حوريه للكاتبه اسما السيد

انت في الصفحة 6 من 15 صفحات

_ مين هي حوريه ؟
سال فياض بقرف وهو بيبص للمحامي اللي هز رأسه وقاله دي بنت عمك اللي جايين لها..
هز رأسه بلا مبالاه ومفقش غير على صوت شوقيه وهي بتقول..
_ دا انت وقعتلي من السما انت لازم تلحق حوريه..هتنيل الدنيا
انتبه فياض لكلامها والخوف دق قلبه وقال:
_ أنقذها من شنو ؟ شو بيها حوريه؟
قبل ما تنطق كانت صوت الصراخ مالي الدنيا
_ عملتيها يا حوريه..يا مصيبتي السودا..
جريت وفياض والمحامي وراها لحد الصوت اللي مكنش بعيد عن مكان وقوفهم الا بكام خطوه..

وهنا عين فياض وسعت على اخرها وشوقيه بتشاور علي حوريه
_ اهي بنت عمك الحقها ابوس رجلك
_ بنية عمي مين؟
_ اهي اللي لابسه بدله رقص يا عم خلصنا..
_ ايش..رجاصه!
______
ضرب وزعيق وتكسير وستات بتصوت وايدين واحده ست عارفاها كويس كانت مصممه انها تجيبها من شعرها وبتقولها..

_ بوظتي فرح ابني يا غازيه يا بوز الأخص ، ايوا هي دي فوزيه الغلاويه ام فريد اللي بوظت الدنيا..كلامها خلاني
اتجننت ودماغي فارت، وقولت لنفسي يا بت هيا كده كده خربانه مبدهاش بقي، بعدت لورا شويه واستعديت بكل قوتي وغل الدنيا في قلبي منها ومن ابنها عرة الرجاله ، وانقضيت عليها بقبضتي الفولاذيه..
وهاتك يا ضرب وهي تصوت وانا اديها..اكتر
ومن بعيد لمحته واقف مصدوم ومش عارف يتحرك هو فريد العريس عريس الغبره اللي ضحك عليا وسبب أساسي لليله ديا ، ما هو يا انا يا مفيش يا ابن فوزيه ..

لمحته ملامحه اتغيرت ولقيته جاي ناحيتي وعينه مش مصدقه اللي انا بعمله في أمه أو مش عارفه في ايه الصراحه بس مهتمتش كده كده الحكايه خربت وجابت آخرها معايا..ويا نعيش عيشه فل يا نروح في داهيه احنا الكل …
الغل بيزيد جوايا وانا عماله اديها بالروسيه، وقبل ما ايده تمسكني ويزقني من علي امه وهو واضح في عيونه الغل والشر ليا كانت في ايد تانيه سابقاه وضرباه بالبوكس وقع على ضهره من مكاني سمعت صوت تكسيره عظامه ..
لكن مهتمش ورجعت لفوزيه اللي عماله تصوت على ابنها وعلى جوزها وقبل ما ايدي تلمس شعر فوقية الغلاويه لمحته..

ايوه هو..ابو بدله كحلي الحليوه اللي لبست في خلقته من شويه
لسه هتكلم وفتحت بوقي لقيت صوت خالها بينادي عليها
* حوريه
* مهتمتش ورجعت اكمل بس المره دي كانت ايد قويه بتمنعني وكأنها قيدتني في ثانيه ، ادورت اشوف مين دا وياريتني ما ادورت شهقت برعب وانا بقوله/
* سيبني يا بن الهطله انت افش غلي من ابن المفتريه..

يتبع
———
الفصل الثامن/
_ ايش جلتي؟!
_ بقولك سيبني يا جدع انت.. تاك حنش يلهفك..
_ جدع، انت..حنش..ايش هالقاموس الرديء اللي فتحتيه هاد..
هز فياض رأسه بيأس وهو واقف قدام مرايه الحمام اللي في غرفه الفندق واحداث اليوم واللي مر بيه لسه مش عاوز يفارق دماغه ولا قادر يستوعب الحال اللي لقي عليه بنت عمه، ولا ردت فعلها بعد ما انتهت المهزلة اللي شهدها ..لقطه لقطه..جسمه بيقيد نار عاوزه تحرقها وتحرق جده وعمه اللي كانوا السبب في اللي وصلتله المنحله بنت عمه..

المهذله كانت مش في مخيلته ابدا علشان كده مقدرش يكملها وانصرف بصدمته قبل ما يقتل حاله ويقتلها معاه..ويخسر نفسه دنيا وآخره واكتفي بأنه قال لخالها ومرات خالها أنهم يخلوها تجهز حالها وتتهيأ للي داخله عليه من سواد أن شاء الله على أيديه مش ايد حد تاني ..
كل ما يفتكر منظرها وهيئتها وهي بتهز وسطها قدام الشباب والرجاله والستات ميقدرس يمسك نفسه ويحس أنه عاوز يرجع يقت”لها ويخلص..

بس يرجع يفتكر خالها واللي عمله فيها بعد ما رجعوا بيتهم، وان لولا حاشه عنها كان ق”تلها وخلص منها هو كمان بس اول ما نزلت دموعها صعبت عليه رغم لسانها اللي زي المبرد ، ناره تبرد شويه بس مبتهداش
ضرب بايده الجدار جنبه وهو بيضغط على سنانه
_ بنت..والله يا حوريه راح عيد تربيتك والله لربيكي يابنت عمي..
الله يلعن حظي اللي جعلني ابن عم لمُنحله مثلك ..

دلوقتي بس افتكر كلام جده ورجع الغيظ والغضب يتملك منه ، معقول جده كان عارف طول الوقت بحال بنت ابنه وما ادخل يمنع المهزله دي، طبعا كان عارف والا مكنش قاله اللي قاله قبل ما يمشي ..
_ اه يا ويلك يا جدي مني إذا صدق حدسي.. وانتي يا حوريه صبرا عليَّ
رن تليفونه بصلة بضيق وبعدين جاوب وهو بيدعي ربنا يصبره :
_ خير مرت عمي؟
_ فياض ولدي انت هتنفذ اللي جدك يبغاه حقيقي ؟!
_ وايش اللي جدي يبغاه افهم؟
_ لا تلف وتدور عليّ يا فياض راح تجيب بنت المصراويه لعنا..

مسح فياض على رأسه وهو بياخد نفسه بغضب من مرات عمه والعيله بحاله لا وكله كوم والكارثه الجديده اللي حلت علي رأسه كوم تاني..
نفخ بضيق وهو بيفكر انها عمرها ما هتبطل تتجسس عليهم هتفضل طول عمرها فيها نفس ذات الصفات اللي بسببها كرهها عمه
كل مره بيشوفها وبيتصادم معاها يتأكد أن عمه كان ليه حق يكرهها..
_ فياض!
فاق من سرحانه وضيقته من أفعالها على صوته..
_ ايش تريدي يا عمه..؟ وبعدين كيف بتسترجي تتصنتي على حديتي مع جدي؟
_ هادا مو جواب سؤالي فياض لا تشتتني.

_ أنا لا بشتتك ولا شيء وجواب سؤالي مش محتاج تفكير
_ بتقصد شنو ؟
_ راح تعرفي بعدين مرت عمي
_ فياض لا تتلاعب فيني قلت هالبنت ما راح تجي عبيتنا أبدا ولا راح تكون اخت لبناتي ولا تشاركهم ابدا ما ورثوا ابدا فياض واعتبروا تهديد مني
لم ينصت إليها اكتر يكفي ما به وهو ليس لديه وقت لترهات النساء..
زفر بغضب وهو يشعر بأن الجميع يضغط عليه..حتي قصة ابنه عمه هذه باتت تشكل عبئا عليه وعليه أن ينتهي من هذا الأمر بأقرب وقت..
ويضع كل واحد بمكانته. .

***
ببيت خال حوريه..
_ فضحتينا وارتحتي يا حوريه ، منك لله يا حوريه ، امشي انجري لمي هدمتينك وجهزي نفسك علشان هتروحي مع ابن عمك انتي مش هتقعدي معايا تاني ثانيه واحده.

شهقت حوريه بصدمه حقيقي، لأنها مهتمتش للحظه باللي اتقالها ولا اهتمت أن فعلا طلع ليها عيله ولا حتي أن الموز قريب لها ، ولا انها اصلا طلعت من عيله متريشه ، عمرها ما فكرت ابدا في كده حتي بعد اللي حصل واعتراف الراجل الغامض المغري ليهم ..
مهتمتش ابدا حتى بتهديدات المز الوسيم ولا حلفناته أنه هيعيد تربيتها..
-علي جثتي اروح مع طويل العمر دا ابدا ..
– وماله يبقى على جث”تك يا حوريه..
قالها خالها كده بلا مبالاه وسابها ودخل..
اتسعت عينيها بصدمه وجريت وراه وقالت/
_ خالي انت بتهزر صح؟

لوي خالها وشه بعيد عنها وهو فعلا جاد بكلامه حوريه مش لازم تبقي معاه بعد كده مش علشان حاجه الا لمصلحتها :
_ لا مبهزرش وفزي قومي يالا حضري حاجتك علشان ابن عمك جاي بكره ياخدك..
فضلت ساكته بس
ضيقت عنيها وبردو مهتمتش كانت مراهنة نفسها دائما علي خالها ونقطه ضعفه، وهي حبه ليها الغير مشروط..
عارفه أنها مش بتهون عليه ابدا، فكرت أنه بيقول كلام من ورا قلبه بيهددها بيه بعد المصيبه اللي عملتها زي كل مره بيقعد يحلف ويتوعد ليها أنه يعاقبها وآخره في العقاب يومين وبضحكه منها وكلمه اسف بيروق ليها..

دخلت اوضتها ونفضت كل حاجه بتفكر فيها ورجعت تفكر في فريد ووطاوته معاها وندالته وقهرتها منه، جزت على سنانها وهي بتدعي عليه في سرها بحرقه:
_ منك لله يا فريد الك”لب الهي تتفضح يا بعيد ليلة الد*خله..وفضيحه تسمع في كل الحته..
اه يا اني يا غلبي…
ضربت بايدها على رجليها وهي بتكلم نفسها بغيظ:
بردو مفشتش غلي فيكي يا بن الورمه..
وكأن ربنا استجاب ليها …

_________
في بيت فريد
هيصه ولمه وفضيحه كبيره اتسببت فيها حوريه بعد اللي حصل وضرب الكل في بعضه حتى العريس مبقاش فيه حته سليمه غير الهمز واللمز أن العروسه معيوبه والعريس هرب منها..ودا بسبب إشاعة حوريه اللولبيه قبل ما تخرج بين الستات اللي انتشرت زي البرق.. لطمت أمه علي خدها مره واتنين وهي سامعة الصوت اللي طالع من برا البيت صوت الناس اللي عماله تعيد وتزيد في الكلام.. لازم تدخل عليها دخله بلدي يا ولدي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى