روايه حنين الرعد كامله بقلم أمل مصطفى

انت في الصفحة 18 من 18 صفحاتالصفحة التالية

لما كل هذا الضعف أمامها كيف لا أستطيع السيطره علي نفسي في وجودها جذبها علي غفله منها أما هي اتسعت عيناها ولم تعرف ماذا يحدث حاولت بكل قوتها إبعاده لكنها لم تقدر كان مغيب عن الدنيا يشعر بالجنون من غيابها وعدم الاطمئنان عليها بكت بقوه تشعر بالعجز في تحريكه ابتعد عنها عندما شعر بدموعها وفاق علي شناعة ما حدث فقد حضنها وهي لا تحل له ركضت حنين بكل ما تستطيع من قوة حتي وصلت لمنزلها وجلست علي الأرض تبكي هي من تساهلت

معه من الأساس ولم تستمع لكلام يونس أن تصرفاتها سوف تفهم خطاء ماذا يحدث إذا علم يونس سوف يقت*لهما معا كيف يكون سيد القوم وهو افسدهم رجع يونس قرابة الفجر وجدها تجلس وهي شارده ودموعها تسيل اقترب منها بقلق مالك يا حبيبتي قامت تركض نحوه وهي تحتضنه بقوة وتبكي أنت وحشتني اوي أول مره تبعد عني كل ده ربت علي ظهرها معلش يا حبيبتي كان مشوار ضروري بس حاليا أنا تعبان وعايز أنام اوقفه كلماتها أنا خنتك نظر لهابصدمه

وصړخ مستحيل اسفه جدا علي التاخير تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى