روايه حنين الرعد كامله بقلم أمل مصطفى

انت في الصفحة 17 من 18 صفحات

كلمتها خنجر غرز في صدر ابنها بدون قصد هو رأي فزعه ولهفته عليها وراي في عيونها طلب الأمان منه هو وهذا دليل عشقهما صعد غرفته وهو محمل بالأثقال والهموم وصورتها لا تترك خياله بعد مرور أربع أيام تحدث يونس لحنين حبيبتي إن شاءالله علي الفجر أكون موجود تحدثه برجاء طيب خدني معاك نفسي أشوف رزان وحشتني قوي الموضوع مش يستاهل ابهدلك معايا وإن شاء الله قريب أخدك و نسافر و تشوفي رزان ضمھا وقبل جبينها خلي بالك من نفسك وأنا مسافه الطريق

جلست حنين بعد خروجه بملل ثم ذهبت إلي سلمي في غرفتها وجدتها تستمع إلي اغنية يونس في بلاد الشوق هتفت حنين بسعاده الله أكتر أغنيه بحب ارقص عليها توتره سلمي من دخولها وهي تستمع لتلك الاغنية لكنها هتفت أنا لاحظت أنها عجبتك يوم الفرح فعلا أنا بحبها جداا ومش بقدر أقاوم الرقص عليها سألتها سلمي بتعجب أنتي بتعرفي ترقصي تحدثه بثقة طبعا يا بنتي في دخول مريم طب ليه رفضت لما خاله هنادي طلبت منك

لا أنا مش برقص قدام حد مش أعرفه سلمي بسؤال طيب وإحنا جذبت حنين حجابها من فوق رأسها انتم اخواتي عادي مريم وهي تربط خصر حنين شغاليها من الأول يا سلمي اندمجت حنين مع نغمات الاغنيه تحت أنظار تلك المصدومتين من عذوبه ورقة رقصها وحمدوا الله إنها لم ترقص امام الجميع وإلا كانت سيرتها علي كل لسان انتهت حنين من الرقص واستغربت نظرتهم أيه رقصي مش عاجبكم مين ده الحمد لله أن رقصك قدامنا بس

وإلا الوضع كان وغيرة صوتها الليله خمر ونساء وضحكت الفتيات بسعاده رجعت حنين منزلها وبعد ساعه خرجت مرة أخري توجهة للاسطبل جلست جوار غرام وحشتيني جدا يا غرام بقالي كام يوم ماشوفتكيش من يوم ما تعبت ويونس رفض خروجي حتي عند ماما الحجه سمعت من خلفها صوته أزاي تيجي هنا في وقت زي ده قامت حنين بفزع وتحدثت برقة رعد خضيني الله وقف يشبع عيناه من رؤيتها ينظر لها بشوق قاټل فهو لم يراها منذ كانت بالمشفي اقترب منها بخطوات بطيئه هزتها

من الداخل وهمس بدون وعي سلامتك من الخضه يا قلب رعد نظرت له پصدمه كأنها تتوهم كلماته اقترب أكثر لم تترك تفكيره لحظه منذ ما حدث لها وحاول رؤيتها حتي يطمئن قلبه بسلامتها لكن يونس وضعها في سجنه ومنع خروجها حتي للسرايا مم جعل أمه والفتيات يذهبوا هم للإطمئنان عليها ماذا يحدث الأن من أين أتت تلك المشاعر التي كلما رأها يريدها بشده ماذا يحدث له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى