روايه حنين الرعد كامله بقلم أمل مصطفى

انت في الصفحة 13 من 18 صفحات

دخل علي أمه يمثل القوه و البرود وهو يسألها حنين عملت أي حاجه ضايقتك يا أما أو حارجتك قدام الناس وقع قلب هند بين أقدامها من نطق ابنها لإسم حنين بتلك اللهفه لترد پحده وأنا هتضايق ليه أو أتحرج من تصرفاتها دي مجرد ضيفه عندنا حاول مدارات لهفته لمعرفة ما حدث هل احترمت كلمته أم أهملته أزاي مالنا يا أمي مش ضيوفنا وإحنا ال عزمينهم وأي تصرف غلط هيكون في وشنا تحدثت بصدق وإعجاب البنت كانت زي الأميرات قاعده

بشموخ وكبرياء ولما خالتك حزمتها لأجل ما ترقص رفضت ولا رضيت تخلع حجابها ولما الست ال بترسم عرفت أنها متجوزه طلبت منها ترسم لها رسومات للمتجوزين رفضت تكشف نفسها قدام حد وده كان حاجه نادره من بنات البندر الخجل كان واضح عليها جدا وكان الكل عنده زهول من جمالها بس الحمدلله أنا كنت رقيتها قبل ما نخرج كلمات أمه أثلجت صدره و أراحته كثيرا ليهتف بهدوء طيب يا أمي تصبحي علي خير أوقفه صوت أمه إستنا يا رعد أنا شوفتلك النهارده عروسه زينه

بنت متولي الصواف بنت زينه و متعلمه هتف بعصبيه وبعدين يا أمي أنا مش صغير عشان حد يختار ليا عروستي أنا لما أعوذ أتجوز هجيب اللي تعجبني يا ضنايا أنت كبير عيلتك يعني كان لأزم تكون متجوز من سنين و معاك عيال أزاي الرجال الصغار أتجوزا وخلفوا وأنت لا فضل كام شهر ويكون أب وحسين كاتب كتابه علي مريم تحدث پغضب ومين قال إن الكبير لأزم يكون متجوز تصبحي علي خير يا أما تاني يوم في الصباح الباكر

سألت حنين مريم إحنا هنغير فين يعني هنغير فين يا حنين عند خاله هنادي طبعا إحنا هنروح من الصبح مش معقول نفضل بهدوم الفرح من وقتها تحدثت بحيره مش عارفه هينفع ولا لا مريم پصدمه مالك يا بنتي إحنا هانكون لواحدنا مټخافيش في المساء استقبل فضل يونس وهو يهتف بإعجاب واه واه يا دكتور الجلابيه لايجه عليك جوي أكتر من لبسك هتف يونس بتأكيد فعلا عجبتني جدا أنا عمري ما لبستها حتي صلاه الجمعه كنت بروح بلبس عادي

ده فيه ناس ها تتصدم لما تشوفني علم رعد أنه يقصد حنين وشعر بضيق في صدره عند الفتيات يلا يا بنات رعد هيحطب ركض الجميع اتجاه الشباك بسعاده أما حنين شعرت بغيره غير مبرره من نظرة الإعجاب بعيون الفتيات حولها رعد ماحدش في البلد بيرضي يحطب قصاده بيخافوا منه لأنه ورث قوة جده لم تفهم قصدهم لتسأل سلمي يعني أيه ردت هند بفخر و إعتزاز ماشاءالله ربنا يبارك في عمره ربنا وهبه القوه الجسديه عارفه كيف سمعتي عن عنتر بن شداد إكده عشان كده الكل بېخاف يواجهه

طيب ومين الواقف قصاده ده هتفت هند ده زين المغاوري بطل النواحي بيقف قصاده من باب الهزار مش أكتر سبحت حنين في غيمتها الورديه وهي تتأمله بهيام وإعجاب شديدين دخل حسين أمام يونس الذي وافق بدون تردد مما أعجب رعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى