
نظره له هند بتعجب ليتهرب هو من عينها حتي لا تكتشف بما يشعر لكنها تحدثت و مالوا يا ضنايا هي رايحه عند البنات هتف پحده لا يا أما هاتقابل الرجاله علي السلم وماينفعش تأكدت من ظنونها فهي تري غيرة أبنها وعيونه التي تتأملها بعشق وكل ما يحدث أمامها الأن تراه لأول مره ولم تتخيل يوما أن يمر أبنها بتلك المشاعر هي تراه جبل لا يشعر أو تراه بلا قلب في معتقد لديها أن الرجل لا يجب أن يحب و يشتاق لأن الحب يضعف الرجال
لكنها لا تعلم أن العشق مثل المياه التي تنزل علي الأرض شديده الجفاف تتخللها بهدوء و إحتواء حتي تحتلها وتصبح أرض خضراء مملوءة الحياه والخير قررت التحدث معه بعد رجوعهم لكي يفوق مما هو فيه قبل ضياع هيبته وسمعته بين الناس نزلت سلمي تعلقت حنين بيدها سلومي حبيبتي خليكي جنبي أنا مكسوفه جدا أبتسمت سلمي لها أنا معاكي وكلنا حريم هتفت حنين برده لأن أنا ماعرفش حد غيركم مريم وهي تشاور علي نفسها مټخافيش معاكي رجاله
ضحكه حنين وهي تشبك يدها الأخري مع مريم أجمل رجاله دي ولا ايه ركب الجميع مع رعد وتحرك بهم أوصلهم أمام الباب الداخلي للمنزل توجه رعد ومعه حسين وفضل والدكتور يونس إستقبله الجميع بإحترام وردوا التحيه والد العروسه أهلا وسهلا كبيرنا نورتنا يا رعد بيه يا مرحب يا دكتور يونس شرفتنا يونس الشرف ليا بداء الرجال بضړب الڼار صدع صوت المزمار أما الحريم هناك تجلس سيده كبيره معها طبله وتغني بسعاده ولم تفهم حنين أكثر كلامها
وسيده أخري ترسم للعروسه وبعض البنات ترقص قامت هند بتقديم حنين للجميع الذين تأملوا جمالها و هيئتها بإعجاب شديد ترقص الفتيات واحده تلو الأخرى قامت هنادي و الدة العروسه حتي تحزم لحنين خصرها لكنها رفضت بشده وهتفت بإستعطاف ماما الحجه خليها تسبني هند بأمر لا يقبل النقاش خلاص يا هنادي سبيها براحتها توجه لها حنين بسرعه تجلس جوارها كأنها تستدعي منها الأمان والحمايه ظلت تشاهد ما — يحدث دون المشاركه وبعد مرور الوقت هتفت هند جومي إتحني زي البنات
حاضر يا ماما أنا هرسم رسمه صغيره علي إيدي وواحده علي رجلي طيب يا حبيبتي قومي فكي الحجاب و خفي هدومك زي البنات عشان ما تتبهدلش من الحنه تحدثه حنين برفض لا مقدرش محظرني أخلع الحجاب بره البيت تفهمت هند موقفها ولم ترد الاصرار عليها حتي لا تحملها وزر كسر كلمه زوجها ولكنها لم تعلم أن هو تعود علي رعد وليس يونس رسمت حنين علي يدها قلب وبه سهم وعلي الطرفين حرفها وحرف يونس ورسمت علي قدمها خلخال
رجع الجميع السرايا وهم مبسوطين فقد كان الوقت جميل وخفيف بينما كانت حنين تباطؤ ذراع يونس و تقص عليه ما رأت ورفعت يدها تريه رسمتها ليرفعها و يقبلها بحنان يريد بشده السؤال ليطمئن قلبه لكن لا يعلم كيف يبداء الحديث مع أمه وهي تعرفه مثل خطوط يدها لن يصعد غرفته ويترك نفسه عبد للافكار
