حافيه على اشواك من ذهب

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات

= بس ده كداب ولا إتجوزها ولا عقد عليها رفعت بقهر..
= سيبيها يغور بيها واحمدي ربنا انها ممتتش ولسه حايه والا كان زمانه مخلص علينا وكلها يومين تلاته وهيزهق منهاويرميها وساعتها نبقى نعمل فيها الي احنا عاوزينه ثم تابع بخو,,ف
= المهم خلينا في   الي احنا فيها.. هنعمل ايه بعد ماكل حاجه باظت.. امتقع وجه سميه بخو,,ف وهي تجلس ارضآ بوجوم والزغاريد التي ترتفع من حولها تطن في رأسها كطلقات الرصا,,ص وهي لا تتخيل المصير المظلم الذي ينتظرهم..

“#يتبــــــــــــــــــع….. ”
عايز اعرف رايكم اي للروايه
لايك وكومنتات كتيير بقي شجعوني الفصل الــ2 بعد مرور شهر ..
إستلقت شمس بتع,,ب على الفراش الوحيد الموجود بالغرفه التي تكاد تكون خاليه الا من الاساس الضر,,وري فراش فردي ومقعد وحيد وخزانة ملابس صغيره وحمام جانبي ملحق بالغرفه فرفعت عينيها تتأمل بو,,هن السقف وهي
تفكر بتع,ب في كل ماحدث لها ..
فقد مر عليها عدد لا تعلمه من الايام وهي ملقاه هنا في غرفه كئيبه لا تحدث احد ولا احد يتحدث معها..
لم ترى خلالهم الا ثلاثة اشخص الطبيبه التي تتابع حالتها الصحيه

وخاد,,مه متجهمه تنظف غرفتها يوميا وتغادر سريعا دون ان تتحدث معها او تجيب على أي من أسئلتها
وشخص أخر غريب رأته مره واحده عند,,ما أخذ توقيعها على عدة اوراق ثم اختفى دون ان يتحدث معها..
حتى انها لا تعلم ماتحويه الاوراق التي وقعت عليها وهي تحت تأثير خو,,فها ومرضها ..
حتى الطبيبه الصامته التي كانت تدخل لها بالدواء ثلاث مرات يوميآ وتتابع تقد,,م حالتها الصحيه إمتنعت عن الح,,ضور منذ عدة ايام بعد تحسنها وتماثلها للشفاء..

تنهدت شمس بتو,تر وهي تنظر الى باب الغرفه وهو يفتح نصفه الاسفل ثم تمرر صنية طعام بهدوء من أسفله
فأسرعت نحو الباب و هي تصر,,خ بغ,,ضب.. = حد يرد عليا انا فين ومين الي جابني هنا وبتعملوا فيا كده ليه.. الا انه وكالمعتاد أجابها الصمت التام..
فصر,,خت مره اخرى بغ,,ضب وهي تركل باب الغرفه الخشبي بيديها وقد,,ميها مرارآ وهي تردد بإنهيا,,ر وقد أغرق وجهها بالد,,موع = حد يرد عليا.. جاوبوني انا فين و بعمل ايه هنا..

الا انه وكالعاده أجابها الصمت التام
فإنهارت ارضآ وهي تبكي بإنهي,,ار..
=حد يرد عليا حرام عليكم.. ثم نظرت للصنيه التي تحوي الطعام بكر,,اهيه فدفعتها بقد,,مها بعن,,ف فأراقت محتويتها على الارض
ثم نهضت بتعب وهي تبك,,ي وتوجهت للفراش الا انها توقفت به وهي تشعر بنصف باب الغرفه السفلي يفتح مره اخرى بهدوء وبصينية طعام اخرى تمرر من اسفله..
نظرت للطعام بكرا,,هيه شديده وقد تصاعد غ,,ضبها مجددا فتوجهت بسرعه الى صينية الطعام وركلتها مره اخرى بغ,,ضب فتناثرت محتويتها أرضآ وهي تصر,,خ بإنهي,,ار..

= مش عاوزه اكل ولا ز,,فت انا عاوزه اعرف انا فين وحابسني هنا ليه.. الا انه و كالمعتاد اجابها الصمت التام فجلست ارضآ بانهي,,ار وعقلها المتعب يصور لها ان والدها وزو,جته هم من قاموا بس,جنها هنا كع,قاب لها عن ما ظنوا انها قد فعلته..
ولكن عقلها المتعب استبعد هذه الافكار
فمن أين لهم بغرفه كهذه وكيف سيتحملون تكلفة طبيبه تتابع حالتها على مدار الساعه او طعام غالي ومكلف كالذي يوضع لها..

إستندت شمس على الحائط بتعب ود,,موعها تسيل بصمت على وجهها ..عقلها يعمل في كل الاتجاهات تحاول معرفة من المسئول عن الوضع الغريب الذي وجدت نفسها به ..
فكل ماتتذكره انها كانت في غرفتها تصلي لله ان ينجيها من غ,,ضب والدها وتهديداته هو واهل بلدتها بها وبكائها بعن,,ف بعد ان استولى عليها الر,,عب وهي تتأمل قارورة السم الذي جلبته لها زوجة والدها حتى تنهي حياتها..
ولشدة خو,,فها ور,,عبها غرقت في غيبوبه عميقه وعند,,ما استردت وعيها وجدت نفسها هنا..
في غرفه غريبه وكئيبه ..مغلقه عليها كالس..جن.. حريتها مقيده لا تستطيع المغادره او حتى التحدث مع اي شخص

لتتنهد بتعب وهي تنكمش على نفسها ارضآ وهي مازلت تفكر بحيره.. = معقول جاد هو الي أنقذني منهم وجابني هنا.. لتعود وتنفي سريعآ.. =لا طبعآ مش معقول.. بعد الي عمله فيا و إلي حصل بينا مستحيل يفكر انه ينقذني دا زمانه فرحان في الي حصلي واكيد لا هيفرق معاه أعيش او حتى أمو,,ت

أغلقت عينيها بأل,,م ود,,موعها تسيل بالرغم عنها..
= يا ريتني ماكنت شفته ولا عرفته.. كنت فكراه بيح.بني زي ما بحبه
كنت فاكره إني ظ,لمته بإلي عملته فيه..
بس بعد ما اكتشفت الي عمله فيا وانه استغل ثقتي فيه  على شرفي وفض,,حني ووزع صور مز,,يفه ليا على اهل البلد ع,,شان ينتق,م مني.. ثم ضغطت بأسنانها على شفتيها بقس,,وه حتى أد,,متها.. = أنا هتج,,نن ..عمل كده إمتى.. دا عمره ما لمسني بطريقه مش كويسه ودايمآ كان محسسني انه بيح,,بني وبيخا,,ف عليا حتى اكتر من خو,,في على نفسي.. يبقى امتى بس عمل عملته السودا دي..

اغلقت عينيها وهي تراجع كل ماحدث بينهم..
ثم شهقت فج,,أه بوج,,ع والد,,موع تسيل من عينيها .. =أيوه إفتكرت.. أكيد عمل كده يوم لما أغ,,مى عليا في الفندق.. ثم تابعت بتشتت..
=ايوه صح.. انا أغمي عليا وانا معاه وفج,,أه لما صحيت لقيت نفسي نايمه في اوضه وهو جانبي وقالي ان ضغطي وطي وهو جابني الاوضه علشان ارتاح ويقدر يفوقني.. أيوه.. أيوه هو اليوم ده ..هو ده اليوم الوحيد الي إختلى بيا فيه.. واكيد هو ده اليوم اع,,تدى فيه عليا بعد ما استغل ان انا مغمي عليا ومش هقدر اعرف عملته السوده الي عملها فيا

ثم انهارت في البكاء وقد شعرت بني,,ران من الغ,,ضب والكراهيه والخزلان تجتاحها وهي تشهق ببكاء وعقلها المتعب يصور لها بش,,اعة ما فعله بها = ليه ..يا جاد.. ليه تعمل فيا كده بعد ما ح,,بيتك ووثقت فيك.. ليه توهمني انك بتح,,بني وبتخ,,اف عليا وفي الاخر تغدر بيا وتد,,مرني بالشكل ده ثم تابعت بحرقه
= انا بكرهك .. بكرهك يا جاد ولازم اخد حقي منك ..لازم اخد حق شرفي وسمعتي الي د,,مرتهم بحقارتك انهمرت د,,موعها اكثر وهي تحت,ضن نفسها وتغر,ق في بكاء هيستيري وهي تهمس لنفسها بضعف ..

=يارب ساعدني.. يارب ساعدني انا بكدب ..انا مبكر,هوش انا بحبه.. بحبه ومش عاوزه انتق,م منه ولا حتى اخد حقي.. انا كل الي عاوزاه اني مشوفوش تاني ولا عيني تقع عليه وانك تنزع حبه من قلبي.. يارب انا مش متحمله حاسه اني همو,,ت كل
ما افتكر انه كان بيكدب عليا وبيلعب بيا لحد ما فض,حني وضيع اغلى ماعندي

ثم اغلقت عينيها بأل,م وعقلها يعمل في كل الاتجاهات.. تاره تشعر إنها في كابو,,س بشع وستستفيق منه وتجد جاد بجانبها يطمئنها انه مازال يع,,شقها وانه لايمكن ان يستغني عنها او يفكر ان يغدر بها..
وتاره تفكر في طريقه تقتص بها لنفسها وتنتقم فيها منه وتاره اخرى تحاول معرفة كيف وصلت الى هذا المكان المو,حش والغريب ومن المسئول عن س,جنها فيه.. حتى كادت ان تستسلم للنوم وهي مازالت مستلقيه ارضآ

الا انها تفا,,جئت بباب غرفتها يفتح بهدوء وبصوت خطوات واثقه تتعالى في المكان حتى توقفت أمامها..
فرفعت عينيها الباكيه به و قد تلاقت عينيها بعينيه القا,,سيه التي تنظر لها بس,خريه وبرود..
فهبت من رقدتها واعتدلت جالسه على الارض وقد شعرت بالبروده تجتاح جسدها وهي تهمس به.. = جاد… سحب بيجاد المقعد وجلس عليه وهو يضع ساق فوق الاخرى بتك,,بر ثم اشعل سيج,,اره الرفيع ببطء وهو يقول بصوت بارد قا,,سي وهو يتأ,,ملها بقس,,وه..

= قصدك بيجاد.. بيجاد بيه الكيلاني.. أظن ان انتي عرفاني وعارفه اسمي كويس.. فكفايه أوي تمثيل لحد كده.. جاد ده كان لعبه ممله وإنتهت فخلينا نتكلم على المكشوف أحسن.. تأملته شمس به.. بجلسته المتك,,بره وصوته البارد القا,,سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى