تحت ظل العشق

انت في الصفحة 7 من 11 صفحات

مالك مستغربه ليه..
ولا مكنتيش متوقعه اني بصلي…
هزت راسها بالايجاب…
فحزن لما تعتقده..
اتعتقده ضعيف الايمان..
ربما كان دائما قاسي القلب..
لكنه لا يترك فروضه أبدا..
وهذه ميزه يحمد الله عليها…
انتبه لكلماتها..
أصل كنت دايما الح علي شريف بانه ينتظم في الصلاه…
بس للاسف كان بياخد الموضوع علي صدره أوي وبيزعل..
فبطلت أسأله ان كان بيصلي ولا لا..
وكنت دايما بدعيله انه ينتظم في الصلاه..
وفكرتك يعني…
صمتت وأكمل هوو….
فكرتي اني مبصليش…
صوابعك مش زي بعضها..

والحمدلله ربنا أنعم عليا بميزه من مميزات كتير غايبه عني وهي الصلاه وحفظ القرأن..
تفاجئت وقالت..
انت حافظ القرآن كله بجد..
أومأ لها بصمت وقال..
الحمدلله..
سعدت وقالت بلؤم جديد عليها واقتربت…
طيب يعني..
نظر باستغراب لها..
يعني ايه..
عضت علي شفتيها.. فاستغفر في سره…
وقال… قولي ياتولين.. عاووزه ايه.. وغمز بمكر..
ضحكت بصخب وقالت….
عاوزاك تحفظني القرآن ممكن..
انفجر هو بالضحك واقترب وقال…
دا كله عشان أحفظك القرآن طيب ياستي وانا موافق…
فرحت وصفقت بيديها كالاطفال…
وقالت.. كله..

كله…
ضحك عليها وعلي طفولتها التي أصبحت بلاءه…
وقال.. كله كله… أي خدمه…
أزاحته بيديها.. من أمام الباب.. وهي تقول..
طيب يالا يالا…
عشان اتوضي واجي عشان نصلي…
انصدم وقال…
كدا ياتولين…
بتاخدي غرضك مني وترميني ماشي..
ماشي…
ضحكت بشده وقالت…
ماشي.
وأغلقت الباب وراءها…
تنهد وأمسك قلبه قائلا…
اف… انت بدق أوي ليه كدا…
مينفعش.. مينفعش..
متنساش دي مرات أخوك…
رفع عينيه.. بغير قصد للاعلي..

فحطت علي صوره أخيه المعلقه علي الحائط…
تنهد وقال…
ليه كدا بس… كنت تقصد ايه لما رمتني في النار..
دي بس ياشريف…
يارب حلها من عندك…
بعد دقائق.. بعدما انتهوا من صلاه العشاء..
نظر خلفه فوجدها تجلس بوداعه تنظر له..
فاقترب منها وحط بيديه علي راسها بوضع االدعاء.
وتمتم بدعاء صامت..
بعدما انتهي..
سألته..
انت كنت بتدعي بتقول ايه…
قرص خديها بخفه..
وقال..
لما يجي وقته هتعرفي…
ويالا بقي بطلي رغي ياتوتو..عشان نمشي..
عبست بوجهها وقالت…
ايه توتو دي…
ضحك عليها..وقال..
توتو..

دلع تولين…
مش عجبك..
نظرت له بحده..قائله..
لا مش عجبني..
مش تقولي الدلع دا تاني…
ممكن…
ضحك بمرح اكبر وقال..
حاضر ياتوتو…
اندفعت مسرعه من أمامه وقالت..
اف..متقولش الاسم دا تاني..الله..
وكادت أن تقع فلحقها بخفه..يقول..
حاسبي ياتوتو…
نظرت له وقالت…
حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياشيخ…
اندفع ورائها يقول..
استني بس انتي بتدعي عليا..اما طفله بصحيح..

لم يدري الا وكل شئ حوله يرمي عليه من جميع الجوانب…
كان يضحك من قلبه عليها…
نسي كل شئ معها وعاد شاب في العشرينات…
بعدما انتهت من حمله غضبها..
ساعدها بتنظيف المكان..وأخذت ما تحتاجه معها واتجهوا لوجهتهم معا…
بعد مده..
كانوا..قد وصلوا..للفيلا..
حينما لمحه البواب قام بفتح الباب مسرعا…
أهلا أهلا أيهم بيه..نورت ياباشا..
رحب بعم أيوب..
ذلك الرجل البسيط..وقال..
دا نورك ياعم أيوب..
قربها منه بحب وقال بعدما ترجلوا من السياره…
دي تولين مراتي..
عاوزك تاخد بالك منهم ياعم أيوب وتحطهم في عنيك..

نظر لهم الرجل بطيبه وقال…
في عيوني يابني متقلقش..
تسلم عنيك ياعم ايوب…قولي عملت اللي قلتلك عليه…
نظر له الرجل وقال..
ايوه يابيه..ومراتي أولي بالوظيفه اللي انت محتاجها..هتخدم الست بعنيها..
نظر له بطيبه وقال خلاص ياعم أيوب ومالو…خليها تبدأ شغل من بكره..
تصبح علي خير..
دخلو الفيلا وانبهرت من تصميمها…
ولكنها خبأت فضولها لنفسها حتي لا يفهمها خطأ..
كان سليم يبكي علي يديها..
فجلست علي أقرب اريكه تهدده لاسكاته…
اقترب منها وأخذه منها.. يسألها…
ايه مالو بيعيط ليه…
نظرت له وقالت..

شكلو جعان…
ونسيت أعمله اللبن بتاعه..
..
وشكل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى