تحت ظل العشق

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات

روايه/تولين
أسما السيد نظرت له وجدت عينيه تقطر شرا…فخافت وانزوت تقول بهمس ولكنه بحكم عمله استطاع قراءته
يالهوي هيكلني…
سرعان ما ضحك بشده عليها..
قائلا بس ياطفله انا هاكل فيكي ايه.. ..
ذهلت وقالت ببلاهه..هااا.انت عرفت.
ازاي….
نظر لها وقال…والله طفله فعلا…
اغتاظت منه وقالت هي مين اللي طفله…
قال لها  بهدوء…. انتي..
قالت له….
انا مش طفله انا خلاص هكمل 21
انت اللي كبير….
صدم فهو حق كبير عليها..
أحست بما قالته..
وقالت أسفه مش قصدي اللي فهمته….
ضحك لها….
وقال ولايهمك….
انا فعلا كبير عليكي بس اعمل ايه في اخويا هو السبب بقي…
ضحكت بهدوء…

وقالت الله يرحمه..
قال لها خلاص…
انا هفضل معاكو لحد متخلصي امتحانات… وهقولهم اني في مهمه …
وبعدين نبقي نروح سوا….
بس مش هنقعد هنا..
نظرت له بخوف..
فاقترب قليلا يطمئنها قائلا..
هنروح الفيلا…. بتاعي متقلقيش هي قريبه
من جامعتك وهيوفر كتير… في الوقت..
بس..
فهم ما تقصده. وتريد قوله….وقال..
انا لسه شاريها من شهر..
محدش دخلها لسه..وغمز لها..
ضحكت بخجل….
وقالت طيب ماشي..
قال لها طيب قبل…. مانمشي انا جعان علي فكرا..
استغربته كثيرا…
فهي عهدته راقي ذو هيبه..
اما ماتراه…..

الان شخصا أخر..
قالت وهي ذاهبه باتجاه المطبخ…
ثواني والاكل يكون جاهز….
ذهبت للمطبخ…. كي تعد العشاء فذذهب خلفها ووقف بجانب الباب….
ينظر لحركتها هنا وهنا….
تصنع العشاء بخفه.. تنهد وشرد… كل ما يعيشه جديد عليه..
معها يشعر لاول مره….
بجو الاسره والعائله الدافئ..
ليست كتلك البارده التي تزوجها وأضاع عمره بجانبها..
ما يشفع لها عنده هو طفله الجميل..
وعلي اثرها تنهد بصوت مسموع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى