تحت ظل العشق

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالصفحة التالية

وبعدين انا مش عاوزه أشغله بمشاكلي…
اغتاظت منها صديقتها.. وقالت يخربيتك..
دا وقت عواطف مستقبلنا هيضيع ياغبيه…
شجعتها صديقتها…
مسكت هاتفها وقررت الاتصال به…
…..
كان قد انهي تدريبه للتو.. وجلس بجوار صديقه محمد يتسامرون كالعاده…
فمحمد صديقه الانتيم في جميع مراحل حياته…
ايه ياعم من ساعه ما جيت وانت بالك مش معانا خالص..
هي العروسه الجديده خلاص كلته..
نظر له بحده وقال…
متجبش سيرتها علي لسانك يامحمد..
نظر له بصدمه قائلا…
الله الله…
. داحنا طبينا أهو….
هم أن يضربه الا ان رنين هاتفه.. أوقفه..

نظر للاسم فوجدها هي..
انتفض من مكانه مسرعا…
واخذه وذهب بعيدا يرد عليها.. كالمراهقين الصغار..
ثواني وأغلق مسرعا…
قائلا..
متقلقيش ياحبيبتي دقايق واكون عندك…
لا يدري ما يقوله او ما يفعله..
ولا عيون صديقه التي تتبعه بصدمه..
ذهب مسرعا باتجاه صديقه قائلا..
محمد غطي عني انت أنا لازم أروح مشوار مهم…
نظر له محمد وقال…
خير ياصاحبي في حاجه..
أخبره مسرعا بالتفاصيل..
واستأذن وذهب سريعا…
كانت تجلس تهز قدميها بتوتر في مكتب العميد وذلك الكلب يرمقها بخبث بين الحين والاخر…
انتبهوا لدقه الباب..

ودخوله عليهم بهيئته التي رحل بها بالزي العسكري…
انصدم الجميع من الرتبه التي يحملها علي كتفه..
ضربتها صديقتها بكتفها بهدوء وحدثتها بهمس قائله..
يخربيتك دا أيهم…
دا ولا أبطال السينما..
…..
دخل يبحث بعينيه عنها..فوجدها تجلس بجانب شابه من سنها..من الواضح انها صديقتها التي حدثته عنها علي الهاتف..
اقترب منها مسرعا..وأخذ يديها وساعدها علي الوقوف وانصدم مما ترتديه…
وجز علي أسنانه..ونظر لها..نظره فهمتها جيدا…
وقال بهمس لها…
حسابنا بعدين علي اللي انتي لبساه دا…
دلوقتي خليني أشوف عملتي ايه…
نظرت له بخوف..

تجاهلها..وأخذ يدها بين كفه العريض واصطحبها…
قدم نفسه لعميد الجامعه الذي ما ان رأه….
دب القلق قلبه من هيئته ورتبته…
جاء العميد ليتحدث الا انه اوقفه باشاره من يده…
وقال…
ممكن أكلم مراتي الاول وأعرف حصل ايه…
حينما علموا انها زوجته دب القلق قلول جميع من بالمكتب…
وخصوصا مع نظره التوعد التي يرمقهم بها….
أخذها من يديها للخارج…
نظر لها وقال…
ها قوليلي وبالحرف..ايه اللي حصل
ومتفوتيش أي حاجه…
نظرت له بخوف..
فطمئنها بعينيه التي ما….

ان تنظر لها تشعرها ان لا أحد قادر علي ايذائها…
سردت ما حدث ولم تنسي شيئا…
الا ان نظرت عينيه التي أظلمت هي من أخبرتها ان الهلاك قادم لامحاله…
دخل مسرعا وسألها…
شاوريلي علي المراقب دا…
نظرت له بخوف وأشارت باتجاهه..
لم يمهلها لحظه لتفهم..
ولكنه هجم عليه كالاعصار لم يترك بجسده انشا الا وحطمه…
بعدما انتهي منه وتدخل أمن المبني لكي يفصل بينهم…
بصق بوجهه قائلا..
دا عشان تعرف انت لمست مرات مين ياوسخ…
وأخذها من يديها ونظر لعميد الكليه قائلا..

أظن الوسخ دا اعترف…
ومش من مصلحتك الامر يكبر أكتر من كدا…
والا…
نطق العميد مسرعا…مفيش والا ياسياده العقيد…
مفيش حاجه حصلت…
احنا هنتصرف معاه…
نطق بحده…لا يتفصل والا….
أجابه مسرعا…
مفيش والا..هيتفصل ياباشا…
نظر له وقال تمام..تمام…
وأخذها من يديها مسرعا…اما هي التفت لصديقتها…التي كانت تضحك ببلاهه..
ميرال لنفسها..

يالهوي هو في كدا ولا في الاحلام…
اوعدنا يارب…
ضربها والدها علي راسها قائلا…
طيب يالا ياختي حسابنا بعدين…
نفخت وقالت ماشي يابابا…يالا…
بعد مده كانوا وصلو للفيلا…
فنظرت له كان صدره يعلو ويهبط بعنف فالجامعه قريبه من الفيلا كثيرا…
خافت من هيئته وخصوصا أنه توعد لها…
اندفعت مسرعه تخرج من السياره…
انصدم من فعلتها وذهب مسرعا ورائها يصرخ باسمها…
تولين استني تعالي هنا…
تصعد الدرج مسرعه…
وهو خلفها…
انصدمت عمتها مما يحدث وقالت…
هو في ايه…
ايه الجنان دا…ولكن لكبر سنها…جلست تنتظر أن تنزل لها

تولين وتخبرها…
ذهبت لغرفتها سريعا وأغلقت الباب عليها بسرعه…
يقف خلف الباب يدقه بحده…
تولين افتحي الباب دا حالا والا…. تصويت تصويت..مش هتخسرو حاجه…
لو عجبكو الفصل فوت وكومنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى