زوجتى طفله بقلم نهله داوود

انت في الصفحة 7 من 22 صفحات

فريده لا يا صبا لازم افهم انتي طول عمرك باتحبي زياد من وانتي صغيره حتي وهوا مبيحبكيش دلوقتي لما حبك بترفضيه صبا بصړاخ انا حره مش عاوزه اتجوز فريده وفرح خلاص يا صبا بس اهدي شويه مالك صبا لو سمحتو عاوزه اقعد لوحدي شويه فريده پغضب براحتك يا صبا واقامت لتذهب فهي كانت حزينه علي اخيها اما فرح فبقت خرجت فريده ورات زياد ونظره الحزن علي وجهه ولكنها زهبت فرح مالك بس يا صبا صبا پبكاء مفيش يا فرح

فرح خلاص يا صبا الجواز مش بالعافيه ولو مش موافقه محدش هيقدر يغصبك صبا وقد ازداد بكائها فرح مالك يا صبا بس انتي بتحبي حد تاني غير زياد صبا وقد هدات قليلا لا عمري ما حببت غير زياد كان زياد يستمع لتلك الكلمات وهو لا يصدق نفسه كيف تحبه وترفضه وزهب الي الشركه وهو يفكر في سبب رفضها له برغم حبها صبا ازاي يعني بتخبيه ومش عاوزه تتجوزيه صبا بحزن من فضلك يا فرح مش عاوزه اتكلم

فرح خلاص يا صبا لما تخبي تتكلمي انا موجوده انا هسيبك دلوقتي ترتاحي وخرجت من عند صبا ولكن في خروجها اصتدمت بجسم صلب وكادت ان تقع ولكنها وجدت زراع قويه ټحتضنها سليم بضحك مش تحاسبي فرح هه سليم هه ايه مالك فرح بخجل مفيش عن ازنك وزهبت ولكن اوقفها صوت سليم سليم فرح فرح نعم سليم انا موافق تروحي الرحله وكمان هاجي معاكم انا وزياد وحازم بس كمان شهر فرح بسعاده وقد عادت اليه وتناست خۏفها وخجلها قول والله

سليم بضحك عليها اه والله فرح وهي غير مصدقه وحياه امك سليم وهو غير مصدق كلامها اه وحياه امي اما فرح فكانت تقفز علي الارض كلاطفال الصغار فهذه اول مره يسمح لها سليم بالسفر والفسحه اما سليم فقد مسك يديها وهي تهم بالذهاب تعالي هنا بقا انا بتقوليلي وحياه امك كدا ينفع بلعب معاكي انا فرح بصوت خفيض بلا نيله انتا تطول سليم نعم بتقولي ايه فرح ولا حاجه سليم يبت انتي انتي عارفه انا اكبر منك باد ايه

فرح بعند ايه يعم دا هما ١٣ سنه عمي محسسني انك بابا جدو سليم ايه نهار اسود علي التربيه دنا لو كنت ربيت كلب كان تمر فيه فرح بغيظ ايه مرببني دي اتتا بتكلمني كاني بنتك كدا ليه سليم بخبث امال انتي ايه فرح بتردد وخجل بنت عمك سليم لا والله يبت دنا لوكنت اتجوزت كنت خلفت ادك ڠضبت فرح من الكلمه وشدت يدها وزهبت تتمتم بصوت سمعه سليم بدون ان تقصد قال خلف قدي قال

مش لما تلاقي واحده تتجوزك الاول غبي اما سليم فكان يضحك بشده علي فرح ثم دلف الي غرفه صبا سليم ازيك يا صبا صبا بخزن الحمد لله سليم ممكن اتكلم معاكي يا صبا صبا اتقضل با سليم سليم انتي مش موافقه علي زباد لبه صبا پبكاء ڠصب عني يا سليم مش قادره انسي سليم وهو يحتضنها خلاص يا صبا اهدي محدش هيقدر يجبرك علي حاجه صبا بجد يا سليم سليم بجد يا قلب سليم وخرج سليم من عندها بعد ان عزم علي اخبار

زباد بالامر ذهب سليم الي الشركه ولكنه مر علي مكتب زياد سليم زياد زياد وقد انتبه هه في حاجه يا سليم سليم ايوه فين ورق المناقصه زياد اديته للسكرتيره وهتدخلهولك سليم طب يا زياد لما تخلص شغل تعالي عشان عاوزك زياد معلش يا سليم اجل الكلام دلوقتي انا مسافر انهارده شرم اغير جو شويه سليم لا منتا لما تعرف عاوزك ليه مش هتسافر وبعدين بس هتخاص المناقصه دي وهنسافر كلنا نتفسح زيا د خير يا سليم في ايه

سليم كل خير ان شاء الله هتعرف ليه صبا مش موافقه عليك زياد بنتباه بجد يا سليم عارف طب ليه سليم مش وقته خلص الشغل لاول زياد پغضب محروق ابو الشغل صبا اهم قول بقا سليم وقددخل وجلس علي المكتب طيب اقفل الباب عشان مش عاوز حد يسمع الكلام الي هقول هولك زياد وقد اغلق ااباب ها خير قول بقي اخذ سليم نفس عميق وقص علي زياد كل شي من اوله الي اخره وزياد في حاله صډمه مما يسمع وبعد ان انتهي سليم

سليم عشان كده صبا مش موافقه عليك مش قادره تنسي مع اني فهمتها اكتر من مره انك كنت ضحيه بس عارف يا زياد انا عمري ما هنسي ابدا يوم لما كبرت وفهمت كل حاجه وجت تعاتبني ازاي انا مخدتش حقها منك شوفت في عين صبا نظره انكسار وعتاب عمري مشفتها في عين حد system codeadautoadsزياد سليم انتا بتهزر صح دا مقلب انتا عاملو فيا انتا وصبا مش كده

سليم بجديه لا يا زياد ولولا اني عارف انك بتحب صبا وهيا كمان بتحبك انا عمري مكنت عرفت جنس مخلوق بس انا عارف ان ااحل في ايدك انتا مش انا عشان كده قلتلك يمكن انتا تقدر تنسي صبا الي انا مقدرتش انسيهولها زياد بهدوء فين الفديو يا سليم سليم ليه يا زياد زياد بحزن من حقي اعرف واشوف ايه الي انا هببته سليم بلاش يا زياد بلاش زياد من فضلك يا سليم مش كفايه خبيت عني كل ده وسبتها تتعذب لوحدها من فضلك يا سليم لازم اشوفه

سليم خلاص يا زياد براحتك ثم اخرج مفتاح من جيبه خد يا زياد دا مفتاح الخزنه في اوضتي روح افتح الخزنه وخد الكاميرا اخد زياد المفتاح وذهب دون ان ينطق بحرف واحد

وصل زياد الي القصر وجد الجميع يجلسون في الحديقه ولاول مره يدخل ولا يكلم احد ولا يضحك بل ذهب مباشره الي غرفه سليم واخذ الكاميرا ثم اتجه الي غرفته ثم فتح الفديو وشاهده وكان الدنيا توقفت من حوله اعاد الفديو مرارا لا يصدق عيناه انها هبا صبا تصرخ وتبكي وتستحلفه ان يتركها انها هي صبا التي مزق ثيابها ولم يراعي كونها طفله ولكنه لم يعرف من هذا الرجل في الفديو بالتاكيد انه ليس هو انه يري حيوان وليس رجلا ابدا اغلق الفديو والدموع علي خده ويحدث نفسه كيف ذلك اااااااه يا صبا عشان كدا خاېفه مني عشان كدا كنت كل لما

اشوفك تهربي مني يريتني عرفت من زمان ولكنه وجد نفسه قد اختنق فذهب الي البلكونه لكي يستنشق بعض الهواء وحين خرج وجد صبا تجلس في ركن من الحديقه منعزله بنفسها والهواء يداعب شعرها والدموع تجري علي خدها فهمس زياد في نفسه اسف يا صبا اسف ثم دخل الي غرفته واتكي علي سريره ومن شده ارهاقه وحزنه ذهب في سبات عميق اماصبا فظلت تبكي بصمت وهي تتحسر علي حالها وتسب نفسها لماذا لا تنسي لماذا system codeadautoadsفريده وفرح ذهبو لصبا لكي

يجلسو معها فريده صبا صبا لم ترد فريده بس بقي يا صبا حقك عليا كنت زعلانه علي اخويا الواد يعيني كان متشحتف صبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى