تلا بقلم اسماعيل موسى

انت في الصفحة 2 من 32 صفحات

عميد الكليه قال رحبو معايا بالدكتور سامر وفجأه دخل سامر ابن عمى بلبس أنيق شايل فى ايده دفاترة سامر كان وسيم جدا ومظهره ملفت وجذاب اتسمرت مكانى وحاولت استخبى تحت البنش من الصدمه.

بدا سامر يتكلم ولاحظت وشوشات البنات جنبى قد ايه هو صغير ووسيم وقصص غريبه عن أصله حكايته وجاى من فين
سامر كان مبهر فى طريقة شرحه لدرجة ان المدرج كله كان بيسمع فى صمت ولما خلص ارتفعت عاصفه من التصفيق
ولقيت طالبات وطلاب كتير راحو يسلمو عليه ويتعرفو عليه
هدير يلا نسلم على الدكتور يا تلا قلتلها مش عايزه يلا نمشى
سحبت هدير من إيدها وخرجنا من المدرج
هدير ___ ياريت كل الدكاتره زى الدكتور سامر يا تلا
سألتها ليه ماله __ أنيق وسيم متحدث بيشرح بطريقه جديده زى الدحيح كده يارب اوعدنى بواحد زيه

يارب
هدير بصت عليه ___ مقلتليش بقا يا ستى خطيبك دا ولا ابن عمك شكله ايه
شكله عادى يا هدير يعنى هيكون رشدى اباظه
هدير ___دكتور سامر عندى احلى من رشدى اباظه مش بس شكله شفتى البدله والقميص جمال ازاى وبعدين شعره لايق على وشه اووى
انا حاسه انى هجيب امتياز فى الماده دى يا تلا والله
ثم نظرت هدير لتلا مش هتورينى صورة خطيبك بقا
تلا بدربكه معنديش صوره ليه انا لسه مقررتش اصلا ان كنت هستمر ولا لا
بعدين كفايه كلام المحاض,ره التانيه بدأت مشيت تلا مع هدير ناحيت مدرج المحاض,ره التانيه

هدير ___ بصى يا تلا دكتور سامر بيعمل ايه
تلا بړعب ليكون سامر قريب منها وبخضه ماله
هناك وسحبت هدير تلا من إيدها وشاورت على ماكن الدكتور سامر إلى كان قالع بدلته ونازل فى الطين بيزرع شجره مع عمال الجامعه كان شغال بجد ومركز فى الحفر والرى غير منتبه للنظرات المتلصصه إلى ثابته عليه
شردت تلا للحظه هو ليه بيعمل كده فى اول يوم فى الجامعه عايز ياخد الاضواء طبعا ويبقى مركز حديث كل الطلبه!

لكن هى كانت عارفه عملت ايه وسامر بعد كلامها مستحيل يجى على البيت ولا يقعد معاها
رغم كده فتحت شرفتها إلى مش بتفتحها غير فى المناسبات
وقعدت تذاكر وعينها على الطريق والحقول
سامر مظهرش ودا كان المتوقع مقدرتش تلوم سامر ولا حتى نفسها مش ممكن تضعفى يا تلا من
اول مفاجأه
الصبح —

على غير العاده تلا كانت لابسه وجاهزه منتظره هدير قدام البيت
هدير __يعنى على الشياكه يا عم وكمان صاحيه بدرى
دا انا كنت بنتظرك ساعه كل يوم على بال ما تجهزى
وصلو الجامعه تلا بخبث هى أول محاض,ره بتاعت الدكتور مين
هدير بحسن نيه! دكتور سامر احلى اصطباحه
دخلو المدرج إلى كان فاضى تلا قعدت فى الصف التانى على غير عادتها الطاولات إلى فى اخر المدرج اشتكت منها طول السنه
اسماعيل موسى
هدير تلا احنا هنقعد هنا بجد
تلا ايوه
هدير __ مش معقول دا انا كنت بترجاكى نقعد فى المنتصف بترفضى!

تلا من غير اهتمام المدرج كان فاضى اهى قاعده والسلام
المدرج اتملى من الطلبه ودخل دكتور سامر مر من جنب تلا من غير ما ينتبه على المدرج مسك الميكرفون وبداء يشرح
سامر مكنش من عادته يبص على الطلبه نظرته كانت عامه وواسعه وسط الشرح كان فيه سؤال محتاج اجابه
الدكتور سامر قال السؤال وبص على الطلبه ينتظر حد يجاوب وجات نظرته على تلا
دكتور سامر ولا كأنه شافها او يعرفها هكذا شعرت تلا لما عين سامر الجميله عبرتها نحو الأخرينيفتش عن اى طالب رافع ايده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى