
كانت بتروح الكلية تحضر وتيجي ع الورشة تشتغل ولما بتروح بتذاكر…
لحد م صحتي خانتني… بدأت هي اللي تمشي الورشة… كنت خاېف وقلقان بس طلعت احسن مني مليون مرة… اتعرفت جامد وبدأت تتعرف ب اسم الأسطي حسن ويجيلها ناس والرزق زاد والورشة كبرت واخدت اكتر من دكانة جمبها وكبرتها وشغلت معاها شباب من الحارة و زي م بتقول يحي دراعها اليمين… يحيي عيل صغير بس حدق واتعلم بسرعة بس هي مبتشغلوش كتير.. هو بيشتغل عشان يكفي فلوس تعليمه وهي مبتتعبوش…..
زين أنا عمري م شوفت حد بيتكلم عن ابنه او بنته كده… نبرة صوتك واللمعه اللي في عينك مليانين فخر وحب… كل الكلام ده وحكايتها يعني انا مش عارف اقول اي غير ربنا يباركلك فيها…
أحمد أمين ي رب…
زين طيب انا هستأذن بقي… الف سلامه عليك مره تانية.. السلام عليكم…
زين وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته…
…………………
بدأت شغل من تاني يوم… روحت وانا لابس قميص وبنطلون من غير بدل وخنقة الشغل….
مكنتش بفهم اوي في العربيات… وقفت جمبها وهي بتشرح لشابين كمان عن سبب عطل العربية وازاااي اعرفه وازاي اصلحه….
مر شهر… وانا بشوفها كل يوم وبتعلم علي ايديها… كل يوم وانا برجع البيت مرهق وتعبان بس في نفس الوقت عندي حماس لليوم اللي بعده….
كانت اجمل وأحلي بنت شوفتها… صاحبت والدها عشان اروحله بعد الورشة و أشوفها وهي بتشرح…
اتصاحبت علي الشباب اللي في الورشة.. وعلي يحيي الصغير… وناس كتير من المنطقة بتاعتهم….
كونت حياة تانيه… حياة جديدة… متعبة بس تستاهل التعب….
زين حسناء!!
حسناء الاسطي حسن قولتلك مية مره!
زين بحب أقول اسمك…
حسناء احم… طب عاوز اي ي زين…
زين عايزك انتي!
حسناء نعم
زين أنا بحبك… بصي مش عايز رد منك دلوقتي…انا خدت معاد من عمي أحمد وهتقدملك رسمي… خدي وقتك و ردي عليا….
مشيت وسيبتها علي نفس … خا.ېف وقلقان ومتوتر ومش عارف اي هيكون رد فعلها…
عدي يوم والتاني والتالت… كنت بروح الورشة ومكانتش بتقول اي حاجه خالص ولا انا بتكلم…
اليوم ده اللي المفروض كنت هروح أطلب ايديها فيه…
زين حسنا…. احم.. اسطي حسن
حسناء نعم…
زين ممكن أمشي بدري النهاردة اصل عندي مشوار مهم ولازم اجهز….
حسناء احم… اه ماشي..
تقدر ي زين تمشي…
مش عارف ازااي قدرت اكون طبيعي في اليوم ده… حاولت اشوف منها اي ردة فعل طول التلات ايام دول بس مبينتش اي حاجه… لا قبول ولا رفض…
رفض!!! مش قادر حتي اني اتوقع كدا… انا أتعلقت بيها ومش هقدر اني ابعد عنها..
خاېف… خاېف أرجع تاني لنقطة الصفر… خاېف الرفض يكسرني.. خاېف الاسطي حسن يكون مبيحبنيش….
لبست أحسن حاجة عندي وخرجت قبل معادي ب نص ساعة عشان اوصل في معادي بالظبط….
وقفت قدام بيتهم وانا متوتر ودخلت و والدها استقبلني…
قعدت أتكلمت معاه… وقالي انها حابة تسألني كام سؤال….
كنت حاسس ان عندي
امتحان
ثانوية عامة…
كانت خاېف من الاختبار ده… حاولت علي
قد م اقدر اني اتماسك وأثق في نفسي……
خرجت بعد شوية بفستان أقل م يقال عنه انه قطعه من القمر….. بسطاتها وشيكاتها بتقدر بكل سهولة انها تخطفني….
وأول مره أشوف فيها جزء من الخجل ورد خدودها… كانت بتفرك في ايديها… كانت خاېف لتسمع دقات قلبي اللي زادت…..
زين عمي أحمد قالي أنك عاوزة تسأليني كام سؤال
حسناء هو مش سؤال… دي شروط لو وافقت عليها هيبقي في فرصة اننا نتكلم في موضوع الجواز….
انما لو انت مش موافق يبقي سهلنا الامور علي بعض…
زين تمام… قولي شروطك…
حسناء الأول… ي اما نعيش مع بابا ي اما بابا يعيش معانا… انا مليش غيره مش هقدر اني ابعد عنه وهو كمان ملوش غيري…
زين موافق…
حسناء طب مش تسأل أهلك الأول!!
زين ده قراري أنا… حتي لو أهلي موافقوش هاخد شقة بعيد عنهم… لو وافقوا يبقي هنعيش في الفيلا…
حسناء طيب… وتاني حاجه هي الورشة… انا مستحيل أقفلها…. وهكمل فيها بعد الجواز…..
زين مين قال اقفلي الورشة… اومال هشتغل فين… انتي كده عايزة تقطعي عيشي…
حسناء هو انت مش هتشتغل مع والدك تاني!!
زين قولتلك مطرود….
حسناء هيجي يوم ويرجعك الشركة…
زين ساعتها هشتغل شغلانتين….
حسناء بإبتسامه انا كده معنديش حاجه تاني اقولها….
زين بس انا عندي… حاجات لازم تعرفيها قبل م تقولي رأيك… انتي شقلبتي كل حياتي…الصدفة جمعتني بيكي عشان اجي هنا واشوف المعني الحقيقي للتعب اللي بيجي بعده سعادة… هنا حسيت بفرحه اول مرتب…
