
كريم ..كده يا شريف ، ماشى، تمام .
من اول دلوقتى انت فى حالك وانا فى حالى ، سلام .
وفعلا خد بعضه ومشى ، ومشى معاه معظم أصحابه الا واحد بس فضل مع شريف واسمه مدحت وقال ..عجبتنى والله يا شيفو بس هنعمل ايه مع البنت دى ، دى صعبانة عليه اوى .
شريف …يلا بس بينا نخدها اى مستشفى نطمن عليها ونشترى ليها فستان لان شكلها بفستان الفرح صعب أوى فى الظروف اللى حصلت دى .
وبالفعل حاول شريف فى البداية يفوقها ولما فاقت بص لعينيها اللى كانت مليانة سائل أحمروع وقال …بصى يا آنسة رقية انا طبعا مش عارف أقولك ايه ، بس كل اللى اعرفه ، أنه كل شىء نصيب فمتزعليش واكيد ربنا شيلك الأفضل .
ودلوقتى ممكن تيجى معانا للمستشفى نطمن على صحتك الأول وبعدين متقلقيش من حاجة انا هتصرف وهحجز ليكى على أول طيارة نزلة مصر ومتشليش هم اى فلوس .
فصرخت رقية صرخة فزعتنى …أرجع مصر لمين ؟
لمرات ابويا وعيالها تانى عشان يذلونى بزيادة لما يعرفوا اللى حصل .
لاااا مش عايزة أرجع أرجوك .
ولقيتها مسكت ايدى وحبت عليها وعايزها تبوسها وهى بتترجانى وبتقول …أرجوك شوفلى اى شغلانة هنا إنشالله أمسح سلالم حتى بس مرجعش تانى أرجوك .
_
معرفش ليه ساعتها قلبى وجعنى عليها أوى ساعتها وحسيت زى ما يكون فعلا بقيت مسئول عنها ويستحيل أسبها ولازم أساعدها على قد ما أقدر .
فبصيت ليها بنظرة إطمئنان وقولت …هحاول حاضر أوفرلك شغل هنا بس عايز أعرفك أنه مش بالساهل لان مش معاكى تصريح لسه إقامة ولا عمل .
رقية …وانا هصبر لغاية ما تلاقى .
مدحت …بس لغاية ما تلاقى يا شريف ، هتروح فين يا صاحبى ؟
دى واحدة ست مش راجل هيقعد معانا فى السكن .
فتعدي شريف على رأسه وبعدين نطق بعد تفكير وقال كلمة صسائل أحمرت مدحت ورقية ذات نفسها …هو مفيش غير حل مؤقت دلوقتى يا رقية لغاية ما نشوف هنعمل ايه لغاية ما أقدر أشوفلك سكن وشغل .
وهو انى أكتب عليكى يا بنت الناس وبكده تكونى مراتى وتقعدى معايا فى الاوضة بتاعتى السكن يعنى لغاية ما نشوف الحال .
بصتله رقية بدهشة وبرده مدحت اللى فاجئه بكلامه …تجوزها يا شريف !
شريف …انتوا شايفين حل غيره قدامنا ؟
بصت رقية للأرض بحرج وقالت …بس يعنى ..ومقدرتش تكمل .
_
