روايه حنين الرعد كامله بقلم أمل مصطفى

انت في الصفحة 9 من 18 صفحات

توجهت حنين إلي السرايا تجلس مع البنات قابلت رعد في الطريق وهو يستعد للخروج ابتسمت حنين وتحدثت بنعومه صباح الخير رعد إبتسامته أنارة وجهه من يري بسمته لا يصدق أنه رعد الذي يعرفوه ويهابه الجميع سيأكد الجميع أنه شبيهه وليس هو تحدث براحه كأن رؤيتها تضفي لقلبه الدفيء والأمان بقالي كام يوم بستنا أشوفك هي لا تعرف سبب تلك السعاده التي خالجتها من كلمته و نسيه وعدها ليونس خير فيه حاجه رعد وهو يتأمل عيونها التي أسرته من أول

لحظه جعلت النوم يجافيه كلما تمدد علي الفراش تأتيه صورتها لتحرمه من النوم وراحة البال يوم ما كنتي في الإسطبل كان رماح هائج لأن ريحانه كانت بتولد وتعبانه جدا تنظر له بعيون متسعه من الإثارة وفي إنتظار المزيد كانت بريئه طفوليه كأنه يحكي لها حكاية قبل النوم فصمت وضحك علي منظرها اتسعت إبتسامتها وزاد حماسها وبعدين أيه حصل ولدت رعد الحمدلله وشك كان حلو ولدت مهرة جميله جدا وكنت بستناكي عشان تسميها قفزه بفرحه بجد يعني أنا هسميها وأقدر أشوفها

وألمسها تاه في حركتها وكلماتها الجميله ليهتف بعشق جارف حاول مداراته   طبعا صاحب الحاجه هو البيختار إسمها شهقت حنين وهي تضع كفيها علي وجنتيها بطريقه خلابه أنا أنا عندي مهره تحدثت بفرحه و إستعجال مثل الأطفال وقد نسيت كل شيء وعدت به يونس طيب يلا نروح الوقت وافق بسرعه كأنه كان ينتظرها طيب يلا ولكن لاتاتي الرياح بما تشتهي السفن عندما أوقفه نداء الغفير يا رعد بيه يارعد بيه استرد رعد شخصيته وهو يلتفت و تحولت ملامحه للجد والقسۏة أدخلي جوه الوقت

تحركت حنين بدون كلام بينما توجه رعد بخطوات قويه خير فيه مشكله حصلت بين ولاد وهدان وولادي ناصر بسبب معاد الري وزين أبن وهدان باعت إبنه يستنجد بسعادتك رعد طيب يلا دخلت حنين يا ماما الحجه يا ماما الحجه قابلتها هند بإبتسامه ودوده تعالي يا بتي تحدثه حنين بفرحه أنا فرحانه جدا يا ماما ربنا يسعدك كمان وكمان يا ضنايا خير ايه حوصل جلست جوارها وهي تهتف رعد قالي قاطعتها هند پصدمه واه رعد إكده أنت بتقولي رعد بس

تعجبت من جزعها لتسألها ببرائه أه أومال هقول ايه هتفت هند بإستغراب وهو بيسمعك وأنتي بتجولي رعد زاد تعجب حنين أه هو فيه حاجه هند مافيش حد بيناديه برعد الكل بيقوله رعد بيه أو سي رعد هتفت بخجل أسفه ما كنتش أعرف هند وهي تربت علي يدها بحنان ها رعد قالك أيه هتفت بحماس ريحانه قاطعها صوت سلمي حنين حبيبتي أخبارك وقفت حنين تستقبلها أنا بخير بقالك كام يوم مش بتسالي مرت الايام وعند خروج يونس من غرفه عم رعد سمع هند تهتف دكتور يونس

إلتفت لها يونس بإحترام وهو يخفض رأسه نعم يا حجه عندنا فرح كمان يومين وكنت عايزه حنين تاجي مع البنتا تنبسط وتشوف أفرحنا وعوايدنا تحدث بموافقه طبعا ده شرف كبير ليا وحنين هتفرح جدا طيب خلاص خليها تجهز بكره عشان تروح مع البنتا يجيبوا فساتين الفرح والحنه ده بعد إذنك طبعا أنا نفسي تخرج تفك عن نفسها شويه والحمد لله أن ربنا رزقنا بناس زيكم خففوا عنها غربتها كتير بعد إذنك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى