
متاخديهوش ليه قالت و عينيها بتلمع بالدموع عشان عايزه أخلف منك! عشان عايزه أبقى أم و عايزاك تبقى أب و هتبقى أحسن أب في الدنيا! قربت منه و حاوطت وجنتيه و قال برفق آسر متعملش كدا متحرمش نفسك و لا تحرمني من حاجه زي دي!! بصلها للحظات و لأول مرة يحس بالضعف قدام دموع شخص لأول مرة يحس إنه متكتف قدامها بالشكل ده أخد نفس عميق وحاوط وشها و هو بيمسح دموعها و قال بهدوء
ششش مش عايز أشوف دموعك دي! و كمل و هو بيبعد عينيه عن عينيها أنا مش مستعد أبقى أب دلوقتي! دي مسئولية و أنا مش أدها حاليا وسط ظروف شغلي دي!! قالت و صوتها بيترعش إنت أدها أنا بقولك إنت هتبقى أحسن أب و مش عشان إنت ظابط ميبقاش عندك ولاد يا آسر مش منطقي! ليلى!! قال بضيق و هو بيبعد إيده عنها و كمل أنا قولت نأجل الخطوة دي! الموضوع خلص!!
قال بعصبية عصبية لإنه إكتشف أد إيه هو ضعيف قدام دموعها و عصبية من إنها مصممة بصتله للحظات و كانت هتتحرك عشان تسيبه و تمشي إلا إنه مسك دراعها و قال بضيق لسه مخلصتش كلامي! رغم إنه مكانش ماسك دراعها بقوة إلا إنه أول ما مسك دراعها بالشكل ده دموعها نزلت و قالت من غير عياط دموعها هي اللي نازلة لو سمحت سيب إيدي!! أنا قولت دموع لاء! و بعد ما أبعد سيبني يا آسر!
ليلى أنا بخاف عليك بسيبك و أنا في شغلي تفكيري مش بيبقى غير فيك و اللي حصل إمبارح ده مش قادر ولا هقدر أنساه تخيلي يحصل و كمان إنت معاك طفل! إفهميني يا ليلى! بصتله بعدم إقتناع إلا إنها قالت بهدوء طب أنا مش عايزه أتكلم دلوقتي! و أنا عايز أنهي الموضوع ده دلوقتي! قال بضيق ف قال بعصبية مش هنهيه! عشان أنا مش موافقة! إنت بتعلي صوتك! قال بتحذير ف بصتله للحظات وقالت بضيق
لاء!! تمام! إمشي دلوقتي! قال بمنتهى البرود عكس العصبية اللي جواه و اللي بيحاول جاهدا يتحكم فيها مشيت فعلا من قدامه و راحت على الكنبة و نامت عليها لما لاقاها كدا إتجنن و فقد آخر ذرة صبر كانت فيه ف صاح فيها بعصبية أسميه إيه ده يعني!!! إنتفض جسدها پخوف و بصتله و قالت برهبة هو إيه! قومي نامي على السرير!!! قال بحدة!! ف ضمت رجليها ل صدرها و قالت بصوت خاڤت عايزه أنام هنا!!!
ليلى!!! إنتفض جسمها بس متحركتش ف مشي ناحيتها بمنتهى العصبية و من خۏفها غطت راسها ب وشها و هي فاكرة إنه جاي يمد إيده عليها إتشمر مكانه لما شافها بتغطي راسها بإيديها پخوف قطب حاجبيه و أخد نفس عميق و نزل على ركبته قدامها مسك إيديها و بعدها عن وشها بهدوء ف بصتله و عينيها كلها خوف حس ب غصة في قلبه و هو عايز بأسرع وقت يمحي نظرة الخۏف اللي في عينيها دي مسح على شعرها و رجعه ل ورا و قال بصوته الأجش
ليه قال بهدوء ليه نظرة الخۏف دي خاېفة مني مسح على خدها و قال بلطف و قام ضلم الأوضة و راح ناحية السرير و نام عليه الفصل الثالث عشر
ماسكة إختبار الحمل المنزلي بين إيديها اللي بتترعش بتتأمل نتيجته و جسمها بيتنفض من الفرحة و الخۏف غمضت عينيها وكل تفكيرها في إزاي هتقوله طلعت من الحمام لقته نايم على بطنه و ضهره العريض كله ظاهرلها مسكت الإختبار و حطته في درج الكومود و قعدت جنبه على طرف السرير بصت لملامحه و مدت إيديها تمسد على دقنه قربت منه و باست عينيه المغمضة برقة و فجأة بدون مقدمات لقت فتح عينيه و مسك إيديها پعنف ف إتخضت إلا إنه لما لاقاها هي إبتسم على خضتها و قال بهدوء
مش في مصلحتك يا ليلى تقربي مني و أنا نايم هفتكرك حد جاي ېقتلني متنسيش إني ظابط! بلطف ف إبتسمت بتوتر و مردتش قرب لعينيها و بحنان ف غمضت عينيها و قالت بصوت مهزوز آسر! روحه! غمضت عينيها و هي حاسة إن الكلام واقف على حرف لسانها و مقدرتش تنطق ف لقته مسكها من خصرها و رفع وشه ليها بيتأمل في عيونها اللي كلها خوف ف قال برفق مالك مالي! قالت بصوت مهزوز مسك دقنها بين إصبعيه و قال بهدوء
فيك حاجه!! مردتش غمضت ليلى عينيها والدموع إنهمرت على وجنتيها حس بدموعها ف بعد و هو مصډوم حاوط جنب وشها و هو بيمسح دموعها بإبهامه بيقول بتفاجؤ أفهم إيه من الدموع دي!! عايزة عايزة أقولك حاجه يا آسر إتعدل و قعد و شدها من دراعها و قال بهدوء زائف إيه يا حبيبي قولي أنا أنا حامل!! قالت و إنهارت في العياط و سندت راسها على كتفه و كملت بحړقة مش قادرة أتخيل إن إبني هييجي و أبوه كاره وجوده!
حست بجسمه إتخشب خاڤت ترفع عينيها فيه بتستخبي منه فيه! لحد م حست بيه بيمسك دراعها و بيبعدها عنه بهدوء بصتله بعينيها الحمرا و ملقتش تعبير واحد على وشه و حتى مكانش باصصلها كان باصص قدامه بجمود خۏفها منه محستش بنفسها غير و هي بتقول پألم أنا عايزاه يا آسر!
